16 مايو 2010

كتاب جديد عن صبارين


طولكرم- المتوسط للأعلام- أصدر الباحث متين الدين العبهري الصباريني كتابا جديدابعنوان "عين على صبارين والأخرى على فلسطين والكتاب عبارة عن دراسة تاريخية توثيقية شفوية اشرف عليها وقدم لها الأستاذ عبد الرحيم غانم .
وأشار الأستاذ غانم في تقديمه إلى أن قرية صبارين من القرى الفلسطينية التي هجرت بشكل منهجي عام 1948م لكن النوايا الصهيونية كانت مبيته لهذه القرية قبل النكبة بكثير لأن الحركة الصهيونية بدأت منذ نهاية القرن التاسع عشر تتطلع لإيجاد موطئ قدم على ارض الكرمل فاختارت الأحسن حيث تم بناء مستعمرة زخرون يعقوب ما بين عامي 1882 – 1884 على مقربة من ضواحي القرية بتمويل سخي من الثري اليهودي روتشيلد.
ويظهر على غلاف الكتاب والذي تكون من 271 صفحة من القطع المتوسط صورة لوسط القرية أخذت أوائل العام 1940 ثلاثة فصول تحدث الباحث في الفصل الأول منها عن جغرافية القرية وسبب تسميتها وموقعها وتضاريسها وفي الفصل الثاني تحدث عن صبارين عبر التاريخ وكيفية تكون القرية وهجرة الكنعانيين إلى فلسطين وموضوع اختراع الحروف الهجائية كما تعرض في هذا الفصل للعبرانيين وهجرة إبراهيم الخليل إلى فلسطين وصولا إلى استقرار القبائل العربية في فلسطين ثم سقوط بيت المقدس وتحريره وقيام الدولة العثمانية .
وفي الفصل الثالث بإسهاب عن شخصية السلطان عبد الحميد الثاني وجمعية تركيا الفتاة وحال قرية صبارين خلال الحرب العالمية الأولى والاحتلال البريطاني مرورا بثورة العام 1936 في فلسطين ومقدما صورا من حياة الثورة الفلسطينية في ذلك الوقت حتى العام 1948 كما يصور حياة القرية والأيام الأخيرة من حياة سكانها العصابات الصهيونية .
ولا يفوت الباحث تقديم عرض لعائلات صبارين منها عائلات الدعمة والملاح والخريسات والعباهرة والحطاب وغيرهم الكثير كما تطرق الباحث إلى العائلات المعروفة بنسبها المصري مثل أبو نصار وأبو سويلم والبسيوني والنبراوي الذين جاءوا من بسيون ونبراوة الفسيخ في الوجه البحري من مصر وقدم الباحث اعتذاره للعائلات التي لم يتمكن من جمع المعلومات عنها وإيرادها في الكتاب.
ويختتم الباحث كتابه بنشر مجموعة من الوثائق والصور الملونة وغير الملونة بعض منها لرئيس المنظمة الصهيونية في زخرون يعقوب في زيارته للقرية أوائل العام1940 وهو يتناول طعام الغداء بين مضيفيه من أهل القرية وأخرى متحدثا إليهم أو وهو يشاركهم في صورة تذكارية وداعية. يذكر أن الباحث اعتمد على توثيق المقابلات الشفهية مع عدد من معاصري النكبة حيث أجريت المقابلات معهم في بعقوبة في العراق والرصيفة بالأردن وعرعرة في أراضي عام 1948 ومخيم نور شمس شرق طولكرم .

21 يناير 2010

إصدار جديد بعنوان " التاريخ الشفوي لرمل زيتا "



طولكرم- عدنان حطاب- اصدر الباحثان عبد الرحيم غانم وانتصار زبيدي كتابا جديدا ضمن سلسلة التاريخ الشفوي في فلسطين بعنوان " التاريخ الشفوي لرمل زيتا" وقد قامت بنشر الكتاب هيئة الياسر للتنمية والتأهيل .
ويقع الكتاب في 147 صفحة من القطع المتوسط ويضم خمسة فصول تحدث الفصل الأول فيها عن قرية رمل زيتا من حيث الموقع والمساحة والسكان والتسمية والمواقع الأثرية فيها كما تحدث الفصل الثاني عن حدود القرية وتقسيم الرمل والنشاط الاقتصادي والحياة الاجتماعية وفي الفصل الثالث يتحدث المؤلفان عن فقدان أهالي القرية لرمل زيتا والنشاط الاستيطاني فيها والنشاط السياسي وعلاقة سكان القرية باليهود وتداعيات حرب 1948
وفي الفصل الرابع يتعرض المؤلفان إلى الخرب المجاورة لرمل زيتا وهي خرب قزازة والمجدل والجلمة وزلفة والمنشية أما الفصل الخامس والأخير من الكتاب فيختتم بموضوع حنين السكان لقريتهم إضافة إلى ذكر للمصادر والمراجع والخرائط التوضيحية وملخص البحث
وكان الدكتور عدنان ملحم الحاضر في جامعة النجاح الوطنية قد قدم للكتاب معتبرا أن دراسة الباحثين تشكل علامة من علامات النضال الوطني الثقافي الفلسطيني وخطوة تستحق الاحترام والتقدير منوها إلى أنها دراسة أحيت تاريخا غطت معالمه أتربة الماضي وحاولت اغتياله أصابع المستعرين الجدد لأرض فلسطين .

30 أغسطس 2009

التقدم الطبي....!!!!

سرطان حميد .. وخطأ طبي "حميد"!!
مصطفى إبراهيم
29/8/2009
لم تصدق والدة الطفلة إيمان الحاج احمد من مدينة غزة الخبر الذي زفه لها زوجها من مصر عبر الهاتف أن ابنتهما ليست مريضة بالسرطان، وان التشخيص أثبت أنها مصابة بورم حميد، يحمل الاسم "فيو كرومو سايتوما" وان العملية الجراحية التي أجريت لها في غزة كانت نتيجة تشخيص خاطئ سبب لها الألم والمعاناة مدة ثلاثة أشهر.
خلال الشهور الثلاثة تلقت إيمان العلاج الكيماوي ما تسبب في سقوط شعرها وغيابها عن مدرستها ومعاناة إضافية لعائلتها، وحسب ما ذكر لي والدها أن الأطباء المصريين الذين عالجوا إيمان اخبروه أن حظها كان جيداً إذ أن جلسات العلاج الكيماوي التي كانت تتلقاها في غزة كانت ضعيفة، ما عجل في شفائها في مستشفى معهد ناصر للأورام بمصر، حيث مكثت 53 يوماً وبعد إجراء الفحوص من جديد والعينة المستأصلة، أجرى لها الأطباء 13 تحليلاً وصورة جديدة للأشعة.
معاناة إيمان بدأت منذ 22/3/2009، حيث أجريت لها عملية جراحية لاستئصال ورم من الجهة اليسرى من البطن، وبعد انتهاء العملية تم إرسال عينة من الورم إلى معمل الباثولوجي للتحليل في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وبعد 18 يوماً ظهرت النتيجة بأنها مصابة بورم خبيث اسمه "نيورو بلاستوما"، وبناء على تلك النتيجة تقرر أن تخضع الطفلة إلى جلسات علاج كيماوي، وفعلاً خضعت لأربع جلسات، ما سبب لها معاناة وألم بالإضافة إلى الحالة النفسية والبدنية حيث سقط شعرها ونقص وزنها، وانعكس كل ذلك بشكل سلبي على الأسرة وأشقائها وشقيقاتها، وخيم الحزن والهم على العائلة والطفلة.
وانتظرت إيمان بعد ذلك من اجل السفر لتلقي العلاج في مستشفى المطلع في مدينة القدس، وفي حينه اخبر الأطباء والدها انه لا يوجد لديهم علاج يفيدها، فقرر الأطباء في غزة تغيير تحويله العلاج في الخارج من القدس إلى مصر، واستعدت إيمان للسفر في 19/5/2009، لكنها لم تتمكن من السفر إلى مصر لعدم تمكن والدها من تسجيلها مبكراً، اضطرت خلال ذلك للانتظار إلى أن يفتح معبر رفح الشهر الذي يليه.
وتمكنت إيمان من السفر في 28/6/2009، وكان حظها أن اكتشف الأطباء المصريون أنها مصابة بورم حميد واستطاعوا أن يزيلوا آثار المرض، وخيم الفرح على عائلتها وهي الآن تتماثل للشفاء وبدا شعرها بالنمو من جديد.
إيمان وغيرها من مئات المرضى هم بأمس الحاجة لتلقي العلاج، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية وهم بحاجة إلى رعايا طبية جيدة واهتمام من قبل وزارتي الصحة في حكومتي غزة ورام الله، وهم بحاجة لتلقي العلاج في الخارج لعدم توفر العلاج في المستشفيات الفلسطينية خاصة في قطاع غزة المنكوب والمدمر جراء الحصار ونقص الإمكانات والخبرات والاختصاصيين المهرة.
بعد العدوان الإسرائيلي الهمجي على القطاع توقفت وزارة الصحة في حكومة رام الله عن تحويل المرضى إلى المستشفيات الإسرائيلية، مع علمها أن مستشفيات الحكومتين خاصة في القطاع ليس لهما القدرة على تقديم العلاج المناسب للمرضى المحتاجين لعمليات جراحية خطيرة، ما تسبب في معاناة إضافية للمرضى أصحاب الأمراض الخطيرة.
وحال إيمان وربما غيرها كثيرين من المرضى يتم تشخيص أمراضهم بشكل خاطئ، وفي ظل الشكاوى والحديث الدائر من مرضى القطاع عن الإهمال الذي يتعرضون له في بعض مستشفيات القدس والضفة الغربية، ما يعزز من القناعة أن الوضع الصحي في فلسطين كارثي وأننا بحاجة إلى إجراء تقويم حقيقي لذلك ولا نكتفي بالدفاع عن وزارتي الصحة سواء في الضفة أو في غزة.
هذا المقال الثالث الذي اكتبه عن المرضى الفلسطينيين الذين يدفعون ثمن الاحتلال والحصار، والاهم الانقسام والنقص في الإمكانات والتخصصات العلمية، والإهمال وعدم تقديم الخدمة الطبية المناسبة واللازمة للمرضى خاصة في قطاع غزة.
فالوضع الصحي في قطاع غزة سيئ والمستشفيات تعاني من عجز في الخبرات الطبية المتخصصة والأطباء المهرة، والنقص في الأسرة والأجهزة التي تساعد في التشخيص، والمستشفيات إمكاناتها محدودة وعدد كبير من الأجهزة الطبية قديمة ومستهلكة وغير كافية لحاجة السكان، فمليون ونصف المليون إنسان في القطاع لا يتوفر لديهم الأجهزة الطبية المتقدمة والمتطورة التي تساعد في التشخيص.
وهناك عدد كبير من المرضى يعانون من أمراض خطيرة كالسرطان وزراعة النخاع الشوكي والقلب المفتوح وهم بحاجة لإجراء عمليات جراحية عاجلة، والموت يهدد حياة الكثير منهم.
المرضى الفلسطينيون بأمس الحاجة لتلقي العلاج المناسب غير المتوفر لهم خاصة في مستشفيات قطاع غزة، ولا يوجد في غزة مسح ذري ولا يود مشعاً، والعلاج الكيماوي حسب الأطباء المصريين أثبت أن فاعليته محدودة ولا يعطي نتائج ايجابية.
في حينه عندما وجهت الانتقادات إلى وزير الصحة في رام الله بوقف التحويل للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية لم يكن من باب المزايدة، وحباً من المرضى الفلسطينيين بالتوجه للعلاج في إسرائيل بل لان الأسباب معروفة وواضحة، وجاء ليعفي الاحتلال من مسؤوليته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب المحتل، وكذلك يهدد حياة مئات المرضى خاصة مرضى السرطان وغيرها من الأمراض الخطيرة فيما المعابر مغلقة، فهل مطلوب منهم أن يموتوا؟
ما جرى مع إيمان يدق ناقوس الخطر في الحال التي وصل إليها الوضع الصحي في فلسطين، ومطلوب من وزير الصحة في حكومة غزة فتح تحقيق جدي وحقيقي وأجراء تقويم سريع للوضع الصحي المهلهل وضرورة المسائلة والمحاسبة وفرض رقابة دائمة ومستمرة، مع علمنا وتقديرنا أن الحصار المفروض على القطاع سبب في تردي الوضع الصحي إلا أن كل ذلك لا يعفي وزارة الصحة من تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية عن ما جرى مع الطفلة إيمان ومعاقبة المسؤولين عن الخطأ الطبي في تشخيص مرضها وعلاجها الخاطئ ورفد المستشفيات بالاختصاصيين والإمكانات اللازمة.
Mustafamm2001@yahoo.com
mustaf2.wordpress.com

22 يوليو 2009

نشاطات المخيمات الصيفية في طولكرم


طولكرم- المتوسط للأعلام- نظمت وزارة الثقافة في طولكرم ضمن فعاليات المخيمات الصيفية ورشة رسم وأشغال يدوية في مخيم بيت الشرق التابع للشؤون الاجتماعية وذلك في مدرسة إحسان سمارة بحضور مدير مكتب الوزارة عبد الفتاح الكم ومدير المخيم أحمد الزبدة.
ورحب الزبدة بالمشاركين مؤكداً على أهمية دعم شريحة الأطفال وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن خواطرهم وأحاسيسهم خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة وتقديم الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم من خلال ما يرونه مناسباً سواء بالرسم أو الكتابة أو أي نشاط تفريغي آخر.
وقدم الزبدة الشكر للجنة الوطنية العليا ووزارتي الشئون والثقافة والإغاثة الطبية والمجتمع المحلي على دورهم في إنجاح فعاليات هذا المخيم نظرا لأهميته الترويحية والنفسية لهذه الفئة من أصحاب القضايا الاجتماعية بما يخفف من معاناتهم في الحياة اليومية
وتحدث الكم عن فوائد الرسم للأطفال حيث يعد الرسم عملاً فنياً تعبيرياً يقوم به الطفل وهو بديل عن اللغة المنطوقة وشكل من أشكال التواصل غير اللفظي وكذلك التنفيس الانفعالي وانعكاس لحقيقة مشاعرهم نحو أنفسهم ونحو الآخرين معتبرا أن الرسم أداة لإقامة الحوار وتحقيق التواصل مع الأشخاص حتى أولئك الذين لا يجيدون الرسم.
واشتملت الورشة على الرسم بالألوان المائية والرسم على الورق والكرتون بالإضافة إلى بعض الأنشطة التفريغية مما أضفى جواً من السرور والراحة على الأطفال.
ويضم مخيم بيت الشرق 100 طالب وطالبة من الفئة العمرية 10 إلى 16 عاما
إلى ذلك تستمر فعاليات المخيم الصيفي صلاح الدين في متنزه وادي الشام شمال طولكرم والذي يضم الفئة العمرية من 5 إلى 12 سنة
وقال مدير المخيم حسين قعدان إن الفعاليات قد اشتملت على الدراما والمسرح والفن والتثقيف الصحي والرياضة كما قدمت المنشطة هيفاء غانم تثقيفا وطنيا حول الوحدة الوطنية والعلاقة بين المواطن والشرطة والدولة والموقع الجغرافي لفلسطين وأهميته التاريخية .
إلى ذلك نظم مكتب وزارة الثقافة في المحافظة وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ورشة دراما في مخيم مدرسة عبد المجيد التايه الأساسية بحضور مدير المكتب ومدير المخيم نشأت ابراهيم ذكر الله.
وتحدث ذكر الله عن أهمية دمج الأطفال في المخيمات الصيفية والأثر الإيجابي الذي تتركه هذه المخيمات في نفوسهم مؤكداً على دور المخيمات في تعديل بعض السلوكيات السلبية والترفيه والقراءة واللعب.
وقام الأطفال بتنفيذ العديد من الأنشطة الدرامية والتي أسهمت في التخفيف من الضغط النفسي الذي يعانيه الأطفال.


16 يونيو 2009

احتفال بيوم التمريض العالمي بطولكرم

طولكرم- مركز المتوسط للأعلام - أجمع متحدثون في أحتفال نظمه القطاع الصحي في محافظة طولكرم أمس بمناسبة يوم التمريض العالمي على أهمية قطاع التمريض في توفير العلاج الناجح وتكامل العمل الصحي في المستشفيات والمراكز الطبية معتبرين أنه لا يمكن الحديث عن رعاية صحية وطبية ناجحة بدون مهنة التمريض .
حضر الاحتفال المحافظ العميد طلال دويكات وقائد المنطقة ورئيس البلدية ومدير التربية والتعليم
ومن وزارة الصحة حضره وكيل مساعد الوزارة الدكتور فهد السيد ومدير عام إدارة المستشفيات الدكتور نعيم صبرة ومدير عام صحة طولكرم الدكتور سعيد حنون ومدير مستشفى الدكتور ثابت الحكومي الدكتور حسام الطنيب ومدراء التمريض في المستشفيات ووحدة التمريض في الوزارة وجمع من المرضين والممرضات .
وفي بداية الاحتفال والذي ابتدأ بالقرآن الكريم فالسلام الوطني تحدثت مديرة التمريض في مستشفى الدكتور ثابت ، عطاف عزوني التي رحبت بالحضور وتحدثت عن تشكيل اللجان العلمية والتثقيفية من الممرضين والممرضات في المستشفى ودور هذه اللجان في تنظيم المحاضرات وورش العمل وتقديم المعلومات للممرضين الجدد حول المهارات التمريضية والتعريف بقوانين المؤسسات ووزارة الصحة إضافة إلى المشاركة في لجنة مكافحة العدوى والمشاركة في دورات تخصصية لرفع كفاءة ومهارات العاملين في هذا القطاع .
وقدمت عزوني الشكر لكل الجهات الداعمة لتطور المهنة والنهوض بالقطاع التمريضي خاصة مديرية التربية على دورها في المساعدة بدورات للغة الانجليزية والحاسوب للممرضين مؤكدة التخطيط لتنظيم مؤتمر علمي للتمريض في المحافظة قريبا .
بعد ذلك ألقى المحافظ العميد دويكات كلمة استذكر فيها شهداء القطاع الصحي الفلسطيني أثناء مواجهة الاحتلال واعتبر دويكات أن قطاع التمريض بمثابة العمود الفقري للعملية الصحية داعيا إلى توفير الدعم المادي والمعنوي وتوفير الإمكانيات لتطوير هذا القطاع الذي نحن جميعا في حاجة ماسة لخدماته وجهوده.
وفي الجانب السياسي انتقد المحافظ دويكات بشدة خطاب نتانياهو معتبرا انه لم يكن هناك فلسطيني واحد يعلق الآمال على هذا الخطاب وعبر عن أسفه لاستحسان الإدارة الأمريكية لهذا الخطاب معتبرا أنه من الخطأ الإغراق في التفاؤل بعد خطاب اوباما ومشددا على أن رفض حق العودة يعتبر جريمة كبرى تقع في ظل الصمت الدولي .
واختتم دويكات كلمته بدعوة الإدارة الأمريكية إلى تبنى الأفعال لا الأقوال لتنفيذ حل الدولتين كما دعا السلطة والفصائل إلى التفاعل مع احتياجات المواطنين مؤكدا إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود وعدم الرحيل ومتمنيا نجاح جهود الوحدة والحوار في مواجهة الاحتلال .
بعد ذلك ألقى مدير مشفى الدكتور ثابت الحكومي الدكتور حسام الطنيب كلمة اعتبر فيها أن التمريض احد أهم أركان الأسرة الطبية التي لا يتم عملها إلا بتكامل كافة القطاعات وشدد الطنيب على سعي إدارة المستشفى لتوفير الخدمات الطبية الضرورية للمرضى في المحافظة قائلا انه سيتم توفير جراحة المناظير وجراحة العظام والتصوير الطبقي في المستشفى قريبا كما نوه إلى بناء الطابق الجديد في المستشفى الذي يوفر خدمات وأقسام العناية بالخدج من المواليد والأطفال وتوفير قسم ولادة متكامل لافتا الانتباه إلى أن أهم العوامل التي ساعدت على تقدم الخدمات الصحية الجيدة في المستشفى هو الانتماء الصادق من قبل العاملين فيه وتوفير الأمن والأمان الوظيفي ونجاح الخطة الأمنية وعدم التهاون مع أي اعتداء تتعرض له المؤسسات الصحية داعيا لتوفير المزيد من المعدات واللوازم الطبية والكوادر المؤهلة والتعاون مع المؤسسات التعليمية لتدريب طلبة التمريض والعمل على تكامل المؤسسات الصحية في المحافظة .
ثم ألقى مدير عام صحة محافظة طولكرم الدكتور سعيد حنون كلمة مقتضبة هنأ فيها القطاع التمريضي بهذا اليوم وأشار إلى أن مهنة التمريض تعتبر رأس المهن الإنسانية لما تقدمه من خدمات للمرضى وتخفف عنهم آلامهم موضحا انه لا يمكن تقديم الخدمة الطبية بدون عناصرها الثلاث وهي المكان والمعدات والإنسان منوها أن العبء الأكبر يقع على عاتق جهاز التمريض حيث أصبحت المهنة الآن قائمة على المادة العلمية .
وأشار الدكتور حنون إلى الحاجة المتزايدة من الكوادر التمريضية موجها ندائه إلى أصحاب القرار في السلطة الوطنية لزيادة الكادر التمريضي باعتبار أن تطورنا الصحي يعني الحاجة للمزيد من الكوادر الطبية ومنها التمريضية .
ثم تحدث مدير عام إدارة المستشفيات في وزار الصحة الدكتور نعيم صبرة مذكرا بمقولة الرئيس الراحل ياسر عرفات من أن وزارة الصحة هي وزارة الدفاع وأعتبر أن التمريض هو خط الدفاع الأول في المستشفيات مشيرا إلى استحقاق هذا القطاع للتقدير والوفاء في هذا الاحتفال الأول ممن نوعه في المحافظة على جهودهم وعطائهم .
ونوه الدكتور صبرة إلى حصول لجنة مكافحة العدوى في مستشفى الدكتور ثابت على لقب أفضل لجنة في الوزارة ومحافظات الوطن وأشار إلى تركيز إدارة المستشفيات على شريحة التمريض حيث تم في العام الماضي تعيين 180 ممرضا وممرضة في الوزارة من أصل 250 كادر وظيفي تم تعينهم وانه سيتم هذا العام تعيين 80 ممرضا وممرضة في المحافظات وان مستشفى طولكرم الحكومي سيكون له الحصة الكبرى من هذا التعيين معتبرا أن هناك نية لتعيين الممرضين الذكور للمساعدة في توفير الراحة للممرضات الأمهات .
وأضاف الدكتور صبرة أن هناك برامج ممنهجة لتطوير الكادر التمريضي عن طريق البعثات الدراسية في الخارج أو داخل الوطن كما تم إضافة فئة التمريض للجان التحقيق المشكلة في المستشفيات بعد أن كانت مقتصرة على الأطباء موضحا انه تم تثبيت هيكلية استثنائية لرؤساء الأقسام من حملة شهادة الدبلوم وتثبيت مدارء التمريض وان هناك جهود لاستحداث أقسام في المستشفيات وتثبيت حملة البكالوريس فيها لإنصافهم أيضا
وألقى وكيل مساعد وزارة الصحة الدكتور فهد السيد كلمة استذكر فيها جهود مدير المستشفى السابق المرحوم الدكتور أحمد أبو بكر وشدد على أحترام مهنة التمريض باعتبارها المرجعية في قرار الطبيب والمرجعية في تنفيذ هذا القرار ومتابعته وأعتبر الدكتور السيد أن التمريض هو مركز الاتصال والتواصل بين الطبيب والمريض وذويه مشددا على أهمية الناحية النفسية في العلاج ودور التمريض في هذا المجال .
ودعا الدكتور السيد نقابة التمريض للاستعداد لبطالة قادمة خاصة لحملة الدبلوم مذكرا بأن القطاع الحكومي غير قادر على استيعاب البطالة الهائلة مشيرا إلى وجود قرار سابق بعدم تعيين حملة الدبلوم في العام 1995-1996 والاقتصار على تعيين حملة البكالوريس حيث تم تغيير القرار لاحقا كما نبه أيضا إلى ضرورة معرفة القطاع التمريضي بالتواصل مع الآخرين وذلك ليس عبر المحاضرة الكلاسيكية بل باستخدام الذكاء الاجتماعي .
واختتم الدكتور السيد كلمته بترحيبه بادراك المؤسسات الدولية والدول المانحة مؤخرا بأنه لا اقتصاد بدون صحة بعد أن كان الشعار قديما لا صحة بدون اقتصاد .
وقد تخلل الاحتفال والذي أقيم في قاعة ليلتي بالمدينة تقديم فقرات فنية ودبكات شعبية قدمتها فرقتي مسايا وعائدون المحليتين حيث اختتم الاحتفال بتكريم عدد من الممرضين والممرضات العاملين في القطاع الصحي ممن قدموا خدماتهم وعطائهم للمرضى خلال السنوات الماضية.