طولكرم- مركز المتوسط للأعلام - نظم مجلس اتحاد الطلبة في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم اليوم احتفالاً لتكريم أوائل الطلبة في مختلف التخصصات بالجامعة برعاية وحضور محافظ طولكرم العميد طلال دويكات وقائد المنطقة العميد مصباح البابا ورئيس الجامعة د. داود الزعتري وعدد من مدراء المؤسسات الرسمية و الأهلية والطلبة المتفوقين وأهاليهم وطلاب الجامعة.
وبدأ الاحتفال بقراءة آيات من الذكر الحكيم والوقوف إجلالاً واكراماً لأرواح الشهداء والسلام الوطني الفلسطيني ,ثم ألقى رئيس مجلس طلبة الجامعة بهاء ابو جبين كلمة هنأ فيها الطلبة المتفوقين الذين سيواصلون مسيرة شعبنا من اجل رفع العلم الفلسطيني فوق القدس مؤكداً على حرص حركة فتح على انجاح الحوار وتحقيق الوحدة الوطنية موجهاً التحية للمرأة الفلسطينية في الذكرى الحادية و الثلاثين لاستشهاد المناضلة دلال المغربي.
وأشاد العميد طلال دويكات بجامعة فلسطين التقنية التي تؤدي رسالتها نحو ابناء هذا الوطن وهذه المحافظة التي تفتخر بكونها محافظة التفوق و النجاح مشيراً ان شعبنا يفتخر بأبنائه باعتبارهم سلاح الوطن ورأسماله الذي يجب العمل على تسليحهم بالعلم لبناء الوطن ,واكد العميد دويكات على ضرورة انجاح الحوار في القاهرة و الارتفاع عن المصالح الفئوية و الحزبية و الارتقاء الى مصلحة الوطن حيث ان المشروع الوطني الفلسطيني مهدد الضياع مادام الانقسام قائماً ولا يمكن مواجهة مخططات الاحتلال واجراءاته التعسفية بدون التلاحم الوطني ,وشعبنا أحوج ما يكون لتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة نتائج الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة التي ادت لفوز اليمين الاسرائيلي المتطرف والذي لا يؤمن بعملية السلام .
وقال العميد دويكات ان الحكومة اليمينية الاسرائيلية الجاري تشكيلها والتي هي اقرب الى الغول الذي سيسعى جاهداً لابتلاع كل انجازاتنا الوطنية و القضاء على آمالنا واحلامنا بإقامة دولتنا المستقلة ,لا يمكن مواجهة هذه الحكومة إلا بالوحدة الوطنية ,وحكومة فلسطينية تمثل كل التيارات و التوجهات الوطنية .
وثمن العميد موقف القيادة الفلسطينية وحرصها على انجاح حوار القاهرة ,داعياً حماس للتوقف عن التصريحات و الاتهامات ضد الآخرين وممارساتها القمعية ضد الفصائل الاخرى و التي من شأنها افشال الحوار او خلق احباط لدى المواطن الفلسطيني.
كما توجه محافظ طولكرم بالتحية و الاعتزاز بالدور المصري الذي يكرس كل جهوده لنصرة القضية الفلسطينية ويبذل كل مساعيه لاعادة الوحدة للجسم الفلسطيني.ثم تحدث رئيس جامعة خضوري د.داود الزعتري الذي قدم التهاني للطلبة المتفوقين داعياً اياهم ليكونوا سفراء لجامعتهم ومحافظتهم ومؤكداً على الاستمرار في مسيرة تطوير الجامعة لتصبح على رأس مؤسسات التعليم العالي في الوطن خلال سنوات قليلة ,كما وتحدث في الاحتفال عبد الرحمن صباح من حركة الشبيبة الطلابية الذي شدد على دور حركة فتح في مسيرة شعبنا النضالية وفي الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً لشعبنا الفلسطيني
11 مارس 2009
مؤتمر صحفي لمدير عام الصحة في طولكرم
طولكرم- المتوسط للأعلام- دعا مدير عام الصحة في محافظة طولكرم الدكتور سعيد حنون المحطات المحلية ووسائل الإعلام في المحافظة إلى توخي الحذر والحيطة في الترويج لمنتجات طبية أو أدوية غير مرخصة أو لم يسمح بتداولها من قبل وزارة الصحة .
ودعا الدكتور حنون في مؤتمر صحفي عقده في مقر مديرية الصحة بطولكرم بحضور منسق اللجان في المحافظة مجدي أبو ليمون إلى تعاون الجميع في هذا الشأن محذرا من وجود إعلانات دعائية لمنتجات ضارة وغير صحية خاصة في مجال الطب البديل والعلاج بالأعشاب موضحا أن كل المواد الداخلة تحت مسمى علاج تحتاج لترخيص من الصحة .
وطالب حنون المحطات المحلية بعدم استضافة أطباء من خارج المحافظة إلا بموافقة مديرية الصحة مبينا خطورة قيام أشخاص بالادعاء بأنهم أطباء أو مختصون في المجالات الصحية والمشاركة في ندوات أو مقابلات صحية أو طبية .
وأكد حنون على تعاون وزارة الصحة واللجنة الصحية في المحافظة لتزويد المؤسسات الإعلامية ومحطات التلفزة والراديو المحلي بكل ما يلزم من مواد تثقيفية أو المساعدة في اختيار المختصين من الأطباء أو العاملين في القطاع الصحي بهدف الوصول إلى توعية عامة على أسس سليمة وتنظيم برامج صحية تثقيفية خاصة بالمشاكل الصحية والبيئية في موسم الصيف منوها إلى قيام البعض من استغلال البرامج الصحية العامة للدعاية الشخصية وهو الأمر الذي يحول الهدف منها من برامج تخدم الجمهور إلى برامج تجارية تساعد على الترويج لطبيب أو مؤسسة طبية بعينها مضيفا أن المرحلة المقبلة سوف تشهد تعاونا بين مديرية الصحة ووسائل الأعلام في عدد من القضايا بينها موضوع التوعية من مرض أنفلونزا الطيور خاصة إذا ما تم تطور المرض للمراحل الرابعة وأشار حنون إلى قيام مديرية الصحة بالتعاون مع الجهات المختصة باغلاق 11 مكتبا بالشمع الأحمر في محافظة طولكرم ممن أعلنوا عن وجود مواد أو خدمات طبية أو علاجية مخالفة للقانون.
وأوضح حنون أن هناك من أعلن عن وجود أنواع مختلفة من العسل لديه منها ما يستخدم للتقوية الجنسية أو علاج مرض السكري ولدى التدقيق في عمله تبين انه يقوم بإذابة الفياغرا في العسل المقوي ومادة الأنسولين في العسل المخصص لعلاج مض السكري .
وحول العلاج بالحجامة والتي يتم ممارستها من قبل البعض في المحافظة قال حنون انه لا يوجد نظام محدد للحجامة أو تراخيص خاصة من قبل وزارة الصحة وبالتالي فأن مثل هذه الممارسات تعد غير قانونية .
ونوه الدكتور حنون بتميز محافظة طولكرم في موضوع علاج الأطفال بشكل تكاملي مما أدى لتخفيض في استهلاك المضادات الحيوية التي تستخدم لعلاج الأطفال حيث هبطت النسبة من حدود 75% إلى 20% .
من جهته تحدث أبو ليمون عن أهمية تكامل الأدوار في اللجنة الصحية في المحافظة والتي تضم 18عضوا ودور الأعلام في إنجاح البرامج الطبية وإنهاء العشوائية في التثقيف الصحي مؤكدا أن اللجنة سوف تضع البرامج والإرشادات التي تخدم المواطنين في المجال الصحي .
ودعا الدكتور حنون في مؤتمر صحفي عقده في مقر مديرية الصحة بطولكرم بحضور منسق اللجان في المحافظة مجدي أبو ليمون إلى تعاون الجميع في هذا الشأن محذرا من وجود إعلانات دعائية لمنتجات ضارة وغير صحية خاصة في مجال الطب البديل والعلاج بالأعشاب موضحا أن كل المواد الداخلة تحت مسمى علاج تحتاج لترخيص من الصحة .
وطالب حنون المحطات المحلية بعدم استضافة أطباء من خارج المحافظة إلا بموافقة مديرية الصحة مبينا خطورة قيام أشخاص بالادعاء بأنهم أطباء أو مختصون في المجالات الصحية والمشاركة في ندوات أو مقابلات صحية أو طبية .
وأكد حنون على تعاون وزارة الصحة واللجنة الصحية في المحافظة لتزويد المؤسسات الإعلامية ومحطات التلفزة والراديو المحلي بكل ما يلزم من مواد تثقيفية أو المساعدة في اختيار المختصين من الأطباء أو العاملين في القطاع الصحي بهدف الوصول إلى توعية عامة على أسس سليمة وتنظيم برامج صحية تثقيفية خاصة بالمشاكل الصحية والبيئية في موسم الصيف منوها إلى قيام البعض من استغلال البرامج الصحية العامة للدعاية الشخصية وهو الأمر الذي يحول الهدف منها من برامج تخدم الجمهور إلى برامج تجارية تساعد على الترويج لطبيب أو مؤسسة طبية بعينها مضيفا أن المرحلة المقبلة سوف تشهد تعاونا بين مديرية الصحة ووسائل الأعلام في عدد من القضايا بينها موضوع التوعية من مرض أنفلونزا الطيور خاصة إذا ما تم تطور المرض للمراحل الرابعة وأشار حنون إلى قيام مديرية الصحة بالتعاون مع الجهات المختصة باغلاق 11 مكتبا بالشمع الأحمر في محافظة طولكرم ممن أعلنوا عن وجود مواد أو خدمات طبية أو علاجية مخالفة للقانون.
وأوضح حنون أن هناك من أعلن عن وجود أنواع مختلفة من العسل لديه منها ما يستخدم للتقوية الجنسية أو علاج مرض السكري ولدى التدقيق في عمله تبين انه يقوم بإذابة الفياغرا في العسل المقوي ومادة الأنسولين في العسل المخصص لعلاج مض السكري .
وحول العلاج بالحجامة والتي يتم ممارستها من قبل البعض في المحافظة قال حنون انه لا يوجد نظام محدد للحجامة أو تراخيص خاصة من قبل وزارة الصحة وبالتالي فأن مثل هذه الممارسات تعد غير قانونية .
ونوه الدكتور حنون بتميز محافظة طولكرم في موضوع علاج الأطفال بشكل تكاملي مما أدى لتخفيض في استهلاك المضادات الحيوية التي تستخدم لعلاج الأطفال حيث هبطت النسبة من حدود 75% إلى 20% .
من جهته تحدث أبو ليمون عن أهمية تكامل الأدوار في اللجنة الصحية في المحافظة والتي تضم 18عضوا ودور الأعلام في إنجاح البرامج الطبية وإنهاء العشوائية في التثقيف الصحي مؤكدا أن اللجنة سوف تضع البرامج والإرشادات التي تخدم المواطنين في المجال الصحي .
2 مارس 2009
شعراء مغمورون من فلسطين... بقلم : الصحفي عدنان حطاب.
شعراء مغمورون من فلسطين -بقلم الصحفي عدنان حطاب
تعرفت إلى الشاعر العرجاوي- فايز مصطفى حسين أبو عرجا من قرية شويكة شمال طولكرم عندما احضر لي قصائده وعلمت منه انه لم يجد جهة فلسطينية تقبل بشعره أو تتعهد نشره وعلى الرغم من أنني صحفي ولست شاعرا أو أديبا إلا أنني أهوى الشعر والأدب وأخشى على ضياع أعمال بعض الشعراء المغمورين أمثال العرجاوي في شويكة.
لقد ضاع شعر أحد أقاربي وهو الشيخ عبد الكريم الشيخ مصلح الحطاب من قرية سفارين والذي سمعت منه شعرا رائعا لا زلت أتذكره وأنا طفل عندما كان يزورنا في قريتنا كفرصور وكان – رحمه الله- يخرج من محفظته أوراق لبعض قصائده ثم يتلوها على مسامع والدي المرحوم الشيخ محمد احمد الحطاب بعد أن يكون قد قدم قصة لمناسبة القصيدة ولا زلت اذكر الضحكات التي كان يطلقها والدي متبوعة " بلا حول ولا قوة إلا بالله" و"استغفر الله العظيم " عندما كان ضيفه وقريبه الشاعر يلقي بقصائده التي لم تخل من هجاء البعض نتيجة حادثة ما .
أما في مدينة اربد وأثناء إقامتي فيها في الفترة من العام 1990 وحتى العام 1996 م فلا تزال ذكريات تمر بالبال أثناء مرافقتي لأبن الشيخ عبد الكريم وهو الأستاذ راشد الحطاب "أبو وحيد" في زيارتنا لصديقه الشاعر القدومي في مزرعته في إحدى قرى اربد وعلى طريق عجلون هناك ألقى الشاعر القدومي -وهو الذي يملك محلا لبيع الأدوات الصحية في شارع حكما بمدينة اربد - ألقى قصائده الوطنية المؤثرة والتي يحن فيها إلى فلسطين وإذا بدموع المرحوم أبا وحيد تسيل على وجنتيه تأثرا ... لقد كان القدومي شاعرا رائعا ووطنيا صادقا ولما طلبت إليه أن يقوم بنشر ديوانه أجاب إنشاء الله أفعل في المستقبل ... والآن لا اعرف تماما إن كان الرجل على قيد الحياة أم لا أو كان قد قام بنشر ديوانه الشعري ؟؟ أما صديقه أبا وحيد فقد غادر الدنيا حزينا متأثرا بمرض السرطان ... توفي في اربد بعد أن فقد نجله الأكبر الدكتور وحيد حطاب اثر حادث سير .. وعودة إلى والده الشيخ عبد الكريم "أبو عادل" العالم الأزهري فقد علمت انه ضاع معظم شعره حيث غادر الشيخ قريته سفارين لزيارة ابنته في الزرقاء ليلقي منيته هناك وكانت أوراقه قد تركت في "عقدة" بيت قديم انهار أثناء فصل الشتاء بسبب الأمطار وغمر الركام والمياه الأوراق والكتب وأتلفتها ولسوء الحظ لم يكن هناك من يهتم لتراث الرجل ولم يتحصل احد من أقاربه على شيء منها في سفارين لقد ضاع الشعر تحت الركام !!!
إنني ومن خشيتي أن يلقى شعر العرجاوي نفس المصير فأنني أقوم الآن بنشر هذه القصائد دون التدقيق فيما قد تحتويه من أخطاء أو اقتناع بكل أفكار وحكايات هذا الرجل العجوز الذي يؤمن بنظرية المؤامرة التي لا زمته في ماضيه وحاضره وانعكست في شعره وقصائده
إن شعر العرجاوي يعكس شخصية فلسطيني متدين جاوز الثمانين من العمر عاش المنفى وعاد لوطنه ليعيش فيه عيشة قلقه بسبب البعد عن ابنه الوحيد وبناته وال أبو عرجا والذين جلهم في المهجر حيث يقول "لا يوجد منهم هنا إلا أنا وابنتي المتزوجة "
إن أهمية جمع شعر العرجاوي وأمثاله من المغمورين يكمن في كون شعرهم إنما هو انعكاس لحياتهم والتي هي بالتالي في تقديري موضوع يجب أن يؤرخ ويحفظ ويوثق كجزء من مكونات الوجود الفلسطيني التاريخي والفكري الحديث ومن هنا فأن الأمل كبير أن يكون هناك دور لوزارة الثقافة والمؤسسات الوطنية والأفراد والباحثين ومراكز الدراسات على التحول إلى جيش حقيقي في ميدان البحث والتنقيب عن أمثال العرجاوي من الأدباء والشعراء وتشجيعهم على العطاء والعمل على حفظ تاريخهم وإنتاجهم .
لقد أقام الشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين مؤسسة شامخة للشعر والأدب وثقت أعمال الشعراء وأسمائهم ونبذة عن حياتهم في معجم البابطين الشعري على مستوى العالم العربي فهل لنا أن نقيم نحن في فلسطين مؤسسة متواضعة مماثلة تقصر اهتمامها على أبناء فلسطين من المغمورين في الوطن والمهجر والعمل على نشر منتجاتهم الشعرية والأدبية ؟؟؟ ما أحوجنا إلى مؤسسة محلية تقتفي آثار الشعراء والأدباء والشخصيات التي قدمت لشعبها ووطنها وخاصة تلك التي لم يتح لها أو لإنتاجها المجال للشهرة والانتشار مع أنها تستحق ذلك. هذا ما آملة وأتمناه وعسى أن يتحقق بأذن الله
والآن إلى شعر الشاعر العرجاوي.
هذه قصيدة في مدح الرسول قدمها لدائرة الأوقاف في طولكرم بتاريخ الثامن من تموز عام 2006م .
يا من عبدت الله في حيرائي وأقمت هدي شريعة غرائي
حولت فكر الجاهلية للهدى بعد العناء وبعد كل شقائي
وسريت للأقصى بقدرة قادر وعلى البراق عرجت للعليائي
وعلى بساط العرش دست بعزة في ليلة المعراج والاسرائي
هي ليلة لكنها قد أصبحت من فضل سعيك شعلة ومضائي
جبريل أرسل كي يكون معلما للأحمد المحمود فوق سمائي
أعطاك دين الله في عليائه حي الأمين وسيد الامنائي
أرسلت للخلق العظيم جميعه ولكل من يمسي على البطحائي
فالجن قد سمعوا الهدى فتيقنوا قول الهدى وحيا من العليائي
قد امنوا حين السماع لقوله عادوا بما سمعوه كالعلمائي
وقريش تأبى أن يكون محمدا ذاك اليتيم زعيم للزعمائي
يا مصطفى للخلق جئت مبشرا قد اصطفاك الله بالعليائي
يا ابن عبد الله يا نور الهدى يا شمس نور الله بالاجوائي
أعلمتنا علم اليقين بأننا أهل الجهاد نصر كل بلائي
فالقدس نحن القاطنين ظلالها اكنافها مشلولة عرجائي
زعمائنا سجدوا أمام دولارهم وشعوبنا محكومة بدهائي
هم قادرون ينددون ويشجبوا فكأنهم قد هددوا العظمائي
لا يسمع الغرب القوي لشجبهم فيشبه الشجب الكثير عوائي
ذكرى عروجك بالسماء كأنه يوما من الأيام للسفهائي
صارت عروبتنا كأعراب لهم دين الدولار وقبلة الحسنائي
في موطن الإسراء حل محلنا عالم لأولي القبلتين عدائي
قد أوجدوه الغرب كي يتمكنوا من شل قدرتنا وهدم بنائي
ولكي نكون فريسة مجرومة يسهل تمزقها بغير عنائي
ولقد اعدوا التابعين لسعيهم من بيننا بطريقة الاغرائي
يا شعبنا عدوا تفردوا إن الدماء فريضة لدائي
أهل الشهامة والمروءة والكرم أين السخاء أمات عهد الطائي؟
بالروح لن نبخل لان مصيرنا للموت حيوا موكب الشهدائي
ستون عاما قد مضت أيامها تحت الخيام وبردها الغوغائي
أيجوز أن يبقى الحميم شرابنا ويقال للزقوم أنت غذائي
من صبرنا المر استعان بحنظل لما تأكد انه كالمائي
فرح العدو لمهلة بمصيرنا والشامتون تحركوا بدهائي
يا طامعين بأرضنا لن تثبتوا فمصيركم معلوم للعلمائي
مهلا على درب المنون تربعوا قد بان من بين الصفوف فدائي
أشعث زؤورا كاشفا عن نابه والمخمسين مميتة تلقائي
كالباز إن مسك الفريسة شلها غطست مخالبه إلى الاحشائي
وتوافدوا صوب الفداء صغارنا ورجالنا جعلوا الطريق ضيائي
وبناتنا في طبعهن صلابة لا ينحنين لذل أو إغوائي
ونسائنا اعددن جيلا قادرا ودفعنه للهول كالخنسائي
فترى العظيم مقلدا بسلاحه ويصيح يا أماه جئت فدائي
يا شعبنا عدوا وجدوا كبروا ثوروا فان الذل للضعفائي
سنعيد عهد الفاتحين وعدلهم ونعد للمريخ غزو فضائي
يا رب ابعث من يقود عروبتي لنصر يهزم شلة العملائي
يا رب إن الظالمين تنمردوا أنت العليم رحيم بالضعفائي
يا رب إني استجير بقدرتك نصرا مبينا لا ترد دعائي
اهزم بني صهيون مع أتباعهم اهزم جيوش الغرب والعملائي
ارحم عبيدا نكلوا وتقتلوا من غير ذنب لا ترد رجائي
اختم لشعري بالصلاة على النبي ربي هداه رسالة سمحائي
أما قصيدته والتي أعطاها الرقم 30 وهي التي قال انه سيقدمها للمدعي العام من اجل استئناف قضية له .. وينتقد فيها القاضي الذي يكتفي بإجابة نعم أو لا فقط للشاهد ويقول فيها
يا قاضي العدل أهل العدل قد رحلوا ناموا ليوم يلاقوا فيه ما فعلوا
يا قاضي العدل أين العدل عندكموا ميزانكم ملتوي قد صار منحول
أني شكيت لقاضي العدل ينصفني الجم شهودي عن التوضيح ما سألوا
قال الجواب على قدر السؤال اجب هل شفتهم؟ فكفكفوا في أرضه عملوا
أوقف كلام شهودي ليتهم نطقوا رغم اللجام ورغم الظلم والجدل
هل جار ارضي كحارس فوقها أبدا كيف اكتفيت بلا يا قاضي العدل
كانوا بأرضي شهودي فكفكفوا علنا حتى استجاروا بمن يردع لقد فعلوا
مالوا لأرضي تجاور ارض من شهدوا شكواي للعدل لم يحكم بما جعلوا
إني أرى العدل مفقودا بديرتنا والظلم ي زار مرتاحا بلا ملل
يا قاضي العدل من افسد لي شجري هل من غزاة غزوا ارضي بها نزلوا
لما علمت بفعل الخصم رحت لهم هددت بالموت من .... لقد فعلوا
قد قلتها عند قاضيهم بجلسته لم يكتب القول عند الكاتب العدل
الله يعلم أن الأرض قد فسدت وقف نزول المطر لم يأتها بلل
إني أرى غاية الإنسان تدفعه للمال اكسب حراما كيفما تصل
هابيل قاتل أخا من اجل غايته تبق الجريمة لا رادع لها دول
تلك المصائب قد حلت بنا مددا في كل ركن بني الإنسان قد دخلوا
إبليس يجري بمجرى الدم مذهبه كي يهدم الحق بين الخلق ما وصلوا
حاول لكي تعتلي فوق الجميع تكن حصنا حصينا من الأعداء إن فعلوا
فالمال يسجد له الإنسان في شغف فعل الشياطين مجرى الدم قد نزلوا
جمّع فلوسك مهما كان مصدرها بين القمامة أو من دم من قتلوا
انهب وحرّّّف وجرّف ما قدرت له المال يرفع من في القبر قد دحلوا
تلك النصائح من إبليس يدخلها عقل الذين بلا إيمان هم جهلوا
يا رب ارحمنا من كيد أنفسنا اجعل هدايتنا بالحق تكتمل
ارفع الرايات من للحق ينصره اهدم بيوتا على الظلام إن دخلوا
انصر عبيدك للإسلام مذهبهم عند اللقاء وحين النار تشتعل
تعرفت إلى الشاعر العرجاوي- فايز مصطفى حسين أبو عرجا من قرية شويكة شمال طولكرم عندما احضر لي قصائده وعلمت منه انه لم يجد جهة فلسطينية تقبل بشعره أو تتعهد نشره وعلى الرغم من أنني صحفي ولست شاعرا أو أديبا إلا أنني أهوى الشعر والأدب وأخشى على ضياع أعمال بعض الشعراء المغمورين أمثال العرجاوي في شويكة.
لقد ضاع شعر أحد أقاربي وهو الشيخ عبد الكريم الشيخ مصلح الحطاب من قرية سفارين والذي سمعت منه شعرا رائعا لا زلت أتذكره وأنا طفل عندما كان يزورنا في قريتنا كفرصور وكان – رحمه الله- يخرج من محفظته أوراق لبعض قصائده ثم يتلوها على مسامع والدي المرحوم الشيخ محمد احمد الحطاب بعد أن يكون قد قدم قصة لمناسبة القصيدة ولا زلت اذكر الضحكات التي كان يطلقها والدي متبوعة " بلا حول ولا قوة إلا بالله" و"استغفر الله العظيم " عندما كان ضيفه وقريبه الشاعر يلقي بقصائده التي لم تخل من هجاء البعض نتيجة حادثة ما .
أما في مدينة اربد وأثناء إقامتي فيها في الفترة من العام 1990 وحتى العام 1996 م فلا تزال ذكريات تمر بالبال أثناء مرافقتي لأبن الشيخ عبد الكريم وهو الأستاذ راشد الحطاب "أبو وحيد" في زيارتنا لصديقه الشاعر القدومي في مزرعته في إحدى قرى اربد وعلى طريق عجلون هناك ألقى الشاعر القدومي -وهو الذي يملك محلا لبيع الأدوات الصحية في شارع حكما بمدينة اربد - ألقى قصائده الوطنية المؤثرة والتي يحن فيها إلى فلسطين وإذا بدموع المرحوم أبا وحيد تسيل على وجنتيه تأثرا ... لقد كان القدومي شاعرا رائعا ووطنيا صادقا ولما طلبت إليه أن يقوم بنشر ديوانه أجاب إنشاء الله أفعل في المستقبل ... والآن لا اعرف تماما إن كان الرجل على قيد الحياة أم لا أو كان قد قام بنشر ديوانه الشعري ؟؟ أما صديقه أبا وحيد فقد غادر الدنيا حزينا متأثرا بمرض السرطان ... توفي في اربد بعد أن فقد نجله الأكبر الدكتور وحيد حطاب اثر حادث سير .. وعودة إلى والده الشيخ عبد الكريم "أبو عادل" العالم الأزهري فقد علمت انه ضاع معظم شعره حيث غادر الشيخ قريته سفارين لزيارة ابنته في الزرقاء ليلقي منيته هناك وكانت أوراقه قد تركت في "عقدة" بيت قديم انهار أثناء فصل الشتاء بسبب الأمطار وغمر الركام والمياه الأوراق والكتب وأتلفتها ولسوء الحظ لم يكن هناك من يهتم لتراث الرجل ولم يتحصل احد من أقاربه على شيء منها في سفارين لقد ضاع الشعر تحت الركام !!!
إنني ومن خشيتي أن يلقى شعر العرجاوي نفس المصير فأنني أقوم الآن بنشر هذه القصائد دون التدقيق فيما قد تحتويه من أخطاء أو اقتناع بكل أفكار وحكايات هذا الرجل العجوز الذي يؤمن بنظرية المؤامرة التي لا زمته في ماضيه وحاضره وانعكست في شعره وقصائده
إن شعر العرجاوي يعكس شخصية فلسطيني متدين جاوز الثمانين من العمر عاش المنفى وعاد لوطنه ليعيش فيه عيشة قلقه بسبب البعد عن ابنه الوحيد وبناته وال أبو عرجا والذين جلهم في المهجر حيث يقول "لا يوجد منهم هنا إلا أنا وابنتي المتزوجة "
إن أهمية جمع شعر العرجاوي وأمثاله من المغمورين يكمن في كون شعرهم إنما هو انعكاس لحياتهم والتي هي بالتالي في تقديري موضوع يجب أن يؤرخ ويحفظ ويوثق كجزء من مكونات الوجود الفلسطيني التاريخي والفكري الحديث ومن هنا فأن الأمل كبير أن يكون هناك دور لوزارة الثقافة والمؤسسات الوطنية والأفراد والباحثين ومراكز الدراسات على التحول إلى جيش حقيقي في ميدان البحث والتنقيب عن أمثال العرجاوي من الأدباء والشعراء وتشجيعهم على العطاء والعمل على حفظ تاريخهم وإنتاجهم .
لقد أقام الشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين مؤسسة شامخة للشعر والأدب وثقت أعمال الشعراء وأسمائهم ونبذة عن حياتهم في معجم البابطين الشعري على مستوى العالم العربي فهل لنا أن نقيم نحن في فلسطين مؤسسة متواضعة مماثلة تقصر اهتمامها على أبناء فلسطين من المغمورين في الوطن والمهجر والعمل على نشر منتجاتهم الشعرية والأدبية ؟؟؟ ما أحوجنا إلى مؤسسة محلية تقتفي آثار الشعراء والأدباء والشخصيات التي قدمت لشعبها ووطنها وخاصة تلك التي لم يتح لها أو لإنتاجها المجال للشهرة والانتشار مع أنها تستحق ذلك. هذا ما آملة وأتمناه وعسى أن يتحقق بأذن الله
والآن إلى شعر الشاعر العرجاوي.
هذه قصيدة في مدح الرسول قدمها لدائرة الأوقاف في طولكرم بتاريخ الثامن من تموز عام 2006م .
يا من عبدت الله في حيرائي وأقمت هدي شريعة غرائي
حولت فكر الجاهلية للهدى بعد العناء وبعد كل شقائي
وسريت للأقصى بقدرة قادر وعلى البراق عرجت للعليائي
وعلى بساط العرش دست بعزة في ليلة المعراج والاسرائي
هي ليلة لكنها قد أصبحت من فضل سعيك شعلة ومضائي
جبريل أرسل كي يكون معلما للأحمد المحمود فوق سمائي
أعطاك دين الله في عليائه حي الأمين وسيد الامنائي
أرسلت للخلق العظيم جميعه ولكل من يمسي على البطحائي
فالجن قد سمعوا الهدى فتيقنوا قول الهدى وحيا من العليائي
قد امنوا حين السماع لقوله عادوا بما سمعوه كالعلمائي
وقريش تأبى أن يكون محمدا ذاك اليتيم زعيم للزعمائي
يا مصطفى للخلق جئت مبشرا قد اصطفاك الله بالعليائي
يا ابن عبد الله يا نور الهدى يا شمس نور الله بالاجوائي
أعلمتنا علم اليقين بأننا أهل الجهاد نصر كل بلائي
فالقدس نحن القاطنين ظلالها اكنافها مشلولة عرجائي
زعمائنا سجدوا أمام دولارهم وشعوبنا محكومة بدهائي
هم قادرون ينددون ويشجبوا فكأنهم قد هددوا العظمائي
لا يسمع الغرب القوي لشجبهم فيشبه الشجب الكثير عوائي
ذكرى عروجك بالسماء كأنه يوما من الأيام للسفهائي
صارت عروبتنا كأعراب لهم دين الدولار وقبلة الحسنائي
في موطن الإسراء حل محلنا عالم لأولي القبلتين عدائي
قد أوجدوه الغرب كي يتمكنوا من شل قدرتنا وهدم بنائي
ولكي نكون فريسة مجرومة يسهل تمزقها بغير عنائي
ولقد اعدوا التابعين لسعيهم من بيننا بطريقة الاغرائي
يا شعبنا عدوا تفردوا إن الدماء فريضة لدائي
أهل الشهامة والمروءة والكرم أين السخاء أمات عهد الطائي؟
بالروح لن نبخل لان مصيرنا للموت حيوا موكب الشهدائي
ستون عاما قد مضت أيامها تحت الخيام وبردها الغوغائي
أيجوز أن يبقى الحميم شرابنا ويقال للزقوم أنت غذائي
من صبرنا المر استعان بحنظل لما تأكد انه كالمائي
فرح العدو لمهلة بمصيرنا والشامتون تحركوا بدهائي
يا طامعين بأرضنا لن تثبتوا فمصيركم معلوم للعلمائي
مهلا على درب المنون تربعوا قد بان من بين الصفوف فدائي
أشعث زؤورا كاشفا عن نابه والمخمسين مميتة تلقائي
كالباز إن مسك الفريسة شلها غطست مخالبه إلى الاحشائي
وتوافدوا صوب الفداء صغارنا ورجالنا جعلوا الطريق ضيائي
وبناتنا في طبعهن صلابة لا ينحنين لذل أو إغوائي
ونسائنا اعددن جيلا قادرا ودفعنه للهول كالخنسائي
فترى العظيم مقلدا بسلاحه ويصيح يا أماه جئت فدائي
يا شعبنا عدوا وجدوا كبروا ثوروا فان الذل للضعفائي
سنعيد عهد الفاتحين وعدلهم ونعد للمريخ غزو فضائي
يا رب ابعث من يقود عروبتي لنصر يهزم شلة العملائي
يا رب إن الظالمين تنمردوا أنت العليم رحيم بالضعفائي
يا رب إني استجير بقدرتك نصرا مبينا لا ترد دعائي
اهزم بني صهيون مع أتباعهم اهزم جيوش الغرب والعملائي
ارحم عبيدا نكلوا وتقتلوا من غير ذنب لا ترد رجائي
اختم لشعري بالصلاة على النبي ربي هداه رسالة سمحائي
أما قصيدته والتي أعطاها الرقم 30 وهي التي قال انه سيقدمها للمدعي العام من اجل استئناف قضية له .. وينتقد فيها القاضي الذي يكتفي بإجابة نعم أو لا فقط للشاهد ويقول فيها
يا قاضي العدل أهل العدل قد رحلوا ناموا ليوم يلاقوا فيه ما فعلوا
يا قاضي العدل أين العدل عندكموا ميزانكم ملتوي قد صار منحول
أني شكيت لقاضي العدل ينصفني الجم شهودي عن التوضيح ما سألوا
قال الجواب على قدر السؤال اجب هل شفتهم؟ فكفكفوا في أرضه عملوا
أوقف كلام شهودي ليتهم نطقوا رغم اللجام ورغم الظلم والجدل
هل جار ارضي كحارس فوقها أبدا كيف اكتفيت بلا يا قاضي العدل
كانوا بأرضي شهودي فكفكفوا علنا حتى استجاروا بمن يردع لقد فعلوا
مالوا لأرضي تجاور ارض من شهدوا شكواي للعدل لم يحكم بما جعلوا
إني أرى العدل مفقودا بديرتنا والظلم ي زار مرتاحا بلا ملل
يا قاضي العدل من افسد لي شجري هل من غزاة غزوا ارضي بها نزلوا
لما علمت بفعل الخصم رحت لهم هددت بالموت من .... لقد فعلوا
قد قلتها عند قاضيهم بجلسته لم يكتب القول عند الكاتب العدل
الله يعلم أن الأرض قد فسدت وقف نزول المطر لم يأتها بلل
إني أرى غاية الإنسان تدفعه للمال اكسب حراما كيفما تصل
هابيل قاتل أخا من اجل غايته تبق الجريمة لا رادع لها دول
تلك المصائب قد حلت بنا مددا في كل ركن بني الإنسان قد دخلوا
إبليس يجري بمجرى الدم مذهبه كي يهدم الحق بين الخلق ما وصلوا
حاول لكي تعتلي فوق الجميع تكن حصنا حصينا من الأعداء إن فعلوا
فالمال يسجد له الإنسان في شغف فعل الشياطين مجرى الدم قد نزلوا
جمّع فلوسك مهما كان مصدرها بين القمامة أو من دم من قتلوا
انهب وحرّّّف وجرّف ما قدرت له المال يرفع من في القبر قد دحلوا
تلك النصائح من إبليس يدخلها عقل الذين بلا إيمان هم جهلوا
يا رب ارحمنا من كيد أنفسنا اجعل هدايتنا بالحق تكتمل
ارفع الرايات من للحق ينصره اهدم بيوتا على الظلام إن دخلوا
انصر عبيدك للإسلام مذهبهم عند اللقاء وحين النار تشتعل
الشاعر عبد العزيز سعود البابطين يتقلد وساما ايطاليا رفيع المستوى

المتوسط للاعلام - قلد السفير الايطالي لدى دولة الكويت انريكو غرانار رئيس مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري ورئيس مجلس إدارة مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي الشاعر عبد العزيز سعود البابطين وساما رفيعا برتبة فارس تقديرا لجهوده الثقافية.
وقال السفير غرانار أثناء مراسم تقليد الوسام للبابطين إن ايطاليا وجدت أن البابطين قد قدم خدمات كبيرة للثقافة من خلال مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، إضافة إلى انه اهتم فيها أيضا بالفنان الايطالي ليوناردو دافنتشي مما جعل الحكومة الايطالية تنظر باعتزاز إلى هذا العمل الثقافي، والذي وجدته يستحق هذا الوسام الرفيع الذي سوف يخلد اسم حامله في القصر الجمهوري الايطالي. وأوضح السفير غرانار انه يطمح لتوطيد هذه العلاقات الثقافية منوها إلى أن الايطاليين يهتمون كثيرا بالشعر.
من جانبه أعرب الشاعر عبد العزيز سعود البابطين عن شكره لهذه الالتفاتة مشيرا إلى أن هذا الوسام هو اعتراف بدور الكويت الثقافي في العالم. وقال: "إن هذا التكريم والتقدير يعد جسرا لتوطيد العلاقات بين الحضارات التي ننادي بها من خلال مركز حوار الحضارات في مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري . وأكد أن المؤسسة سوف تقوم بدراسة إمكانية إنشاء كراسي للغة العربية في الجامعات الايطالية على غرار ما فعلت في عدد من دول العالم.
وعبر الشاعر البابطين عن اعتزازه بهذا التكريم الذي اعتبره مكسبا للكويت وتعميقا لدورها العربي والدولي في مسيرة الثقافة مضيفا أن هذا التقدير " يعمق الألفة والتعاون الثقافي بين البلدين " ومعربا عن الشكر للرئيس الإيطالي ووزير خارجيته لاهتمامهما بالثقافة .
وأشار البابطين إلى اعتزام المؤسسة تكريم الشاعر بن حمديس في صقلية وتسليط الضوء عليه وذلك في دورة " مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري " للعام 2012.
هذا وحضر مراسم تقليد الوسام الذي جرى في ديوان البابطين أعضاء من السلك الدبلوماسي الايطالي وعدد كبير من الإعلاميين
وقال السفير غرانار أثناء مراسم تقليد الوسام للبابطين إن ايطاليا وجدت أن البابطين قد قدم خدمات كبيرة للثقافة من خلال مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، إضافة إلى انه اهتم فيها أيضا بالفنان الايطالي ليوناردو دافنتشي مما جعل الحكومة الايطالية تنظر باعتزاز إلى هذا العمل الثقافي، والذي وجدته يستحق هذا الوسام الرفيع الذي سوف يخلد اسم حامله في القصر الجمهوري الايطالي. وأوضح السفير غرانار انه يطمح لتوطيد هذه العلاقات الثقافية منوها إلى أن الايطاليين يهتمون كثيرا بالشعر.
من جانبه أعرب الشاعر عبد العزيز سعود البابطين عن شكره لهذه الالتفاتة مشيرا إلى أن هذا الوسام هو اعتراف بدور الكويت الثقافي في العالم. وقال: "إن هذا التكريم والتقدير يعد جسرا لتوطيد العلاقات بين الحضارات التي ننادي بها من خلال مركز حوار الحضارات في مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري . وأكد أن المؤسسة سوف تقوم بدراسة إمكانية إنشاء كراسي للغة العربية في الجامعات الايطالية على غرار ما فعلت في عدد من دول العالم.
وعبر الشاعر البابطين عن اعتزازه بهذا التكريم الذي اعتبره مكسبا للكويت وتعميقا لدورها العربي والدولي في مسيرة الثقافة مضيفا أن هذا التقدير " يعمق الألفة والتعاون الثقافي بين البلدين " ومعربا عن الشكر للرئيس الإيطالي ووزير خارجيته لاهتمامهما بالثقافة .
وأشار البابطين إلى اعتزام المؤسسة تكريم الشاعر بن حمديس في صقلية وتسليط الضوء عليه وذلك في دورة " مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري " للعام 2012.
هذا وحضر مراسم تقليد الوسام الذي جرى في ديوان البابطين أعضاء من السلك الدبلوماسي الايطالي وعدد كبير من الإعلاميين
28 فبراير 2009
طولكرم- مركز المتوسط للإعلام - محمد أحمد مصاروة فلسطيني في ال79 من العمر وهو اللاجئ الوحيد من بين أفراد عائلته في باقة الغربية والذي ترفض حتى الآن دوائر وكالة الغوث "الاونروا "الاعتراف به كلاجئ..!
مصاروة والذي يبدو أكثر شبابا من أبناء جيله من مواليد العام 1930 في باقة الغربية توفيت والدته قبل ثلاثة أعوام ويسكن إخوانه وأخواته فيها وبقي هو اللاجئ الوحيد الذي يتمنى العودة لباقي أسرته أو على الأقل حفظ حقوقه كلاجئ ترك بلدته رغما عنه .
يقول أبو عماد أقيم اليوم في حارة السلام شرق طولكرم تركت مدرستي في باقة الغربية 1946عام لأعمل في معسكرات الجيش الإنجليزي وتحديدا في الوحدة ( 653 ROYAL ENGINEER ) وبعد انسحاب الوحدة في أواسط العام 1948 وتوالى الأحداث في فلسطين بوصول الجيش العراقي إلى منطقة طولكرم تم تشكيل وحدة من أبناء المنطقة أطلق عليها اسم فوج الشعراوية وأسندت قيادتها للعراقي اللواء الركن عبد الكريم الراوي وقد كنت أحد المنضمين لهذا الفوج وحملت الرقم 3115 حيث تم وضعنا في الخنادق الأمامية حول باقة الغربية لكن سرعان ما ترك الجيش العراقي المنطقة وحل مكانه قوات أردنية حيث تم إعادة تشكيل الوحدة الآنفة الذكر إلى الفوج 11في الجيش العربي وبقيادة الزعيم حسن وهو شركسي -على ما اذكر - وهنا عدت احمل الرقم 2622 في هذه الكتيبة
وبعد مرور بعض الوقت والتطورات التي أدت إلى احتلال إسرائيل قرى المثلث الشمالي بما فيها قريتي باقة الغربية خرجت مع الكتيبة المنسحبة تاركا والدتي وإخواني وأخواتي لأبدأ رحلة جديدة مع الهم والاغتراب في حين حصل أهلي على الجنسية الإسرائيلية حسب القوانين المطبقة عليهم
بعد الانسحاب من باقة ومرور ثلاثة أشهر تم وضعنا في معسكر للجيش الأردني قرب دير شرف وأذكر أن قائد الجيش قبل تعريبه كان في حينه الجنرال كلوب باشا (ابو فارس ) الذي زارنا في المعسكر والقى علينا محاضرة طلب في نهايتها من أي جندي بقي أفراد عائلته في إسرائيل العمل على إخراجهم ليلتحقوا به قائلا انه لا يريد أن يجزأ العائلات فمن عائلته في إسرائيل فإما أن يدعوها للالتحاق به أو ترك الجيش!!! يضيف أبو عماد إنني لا زلت أذكر كلماته باللهجة البدوية حرفيا وهو يردد "اللي بدو يشتغل.. يشتغل واللي ما بدو يشتغل هاي طريقي وهاي طريقه "
وأقول الآن الحمد لله على أن مصيبة اللجوء اقتصرت علي لوحدي ولم اخذ بنصيحة الإنجليزي أبى حنيك (لقب كلوب باشا نظرا لإصابة في فكه)
وهكذا وجدتني بعد مدة قد أخرجت من الجيش.
ووجدت نفسي لا وظيفة ولا أهل ولا وطن فتقدمت في أولى الخطوات للحصول على شهادة اللجوء وأنا في الثامنة عشرة من العمر – إلى مركز وكالة الغوث في نابلس للحصول على بطاٌقة مؤن شرحت للمسؤول هناك وهو من عائلة طقطق المعروفة في نابلس- الوضع الصعب لي فوافق على طلبي طالبا أن أضع عنواني على الطلب وأن انتظر قدوم موظف الإحصاء لزيارتي ويتم تسجيلي مع اللاجئين لكن كل شيء تغير عندما أبلغته بأنه لا عنوان ثابت لدي فأنا لا مسكن لي وأمضي أيامي كالمتشرد كل يوم عند صديق أو أحد المعارف ممن يتكرم باستضافتي عنده ولا أستطيع أن أجد من يستضيفني طويلا في هذه الظروف وطلبت أن يتم تحديد مكان وموعد أتواجد فيه عندما يحضر موظف الإحصاء لأكون في انتظاره وهنا ارتفعت حدة النقاش والجدال بيني وبين الموظفين في الوكالة مما أدى إلى إخراجي مخذولا دون الحصول على بطاقة تثبت لجوئي من بلدتي .
توالت الأيام وعملت في معسكر للجيش البريطاني في العقبة 626 ORDANANCE JORDAN وذلك حتى رحيل القوات البريطانية في العام 1957ولا زلت احتفظ برسالة إنهاء الخدمة عندهم بعد ذلك عملت مع عدد من متعهدي أرزاق الجيش الأردني حتى العام 1967حيث قمت بزيارات عدة إلى لبنان للإشراف على جودة الخضار المستورد للجيش الأردني من سهل البقاع ويضيف إنني لازلت اذكر إقامتي في حي حوش الأمراء في زحلة في منزل التاجر الوسيط محمد علي الصابوري
قابلت والدتي واخوتي وأخواتي في باقة مسقط رأسي بعد غياب 18 سنة وكان لقاءا مؤثرا لا يمكن نسيانه كان ذلك بعد هزيمة حزيران 1967 بأربعة أيام حيث حضرت من نابلس إلى عتيل ثم نزلة عيسى وهناك أمضيت ليلة عند صديق وفي الصباح قطعت الحدود الخاوية عائدا إلى باقة الغربية مشيا على الأقدام مباشرة إلى منزلنا لأجد صبية لم أعرفها في شرفة المنزل سألتها هل أمي في الدار ؟ فسألتني من أنت ؟ وعرفتها بحالي وإذا هي شقيقتي التي ولدت بعد الهجرة عام 1948
لم يتمالك أبو عماد نفسه من البكاء عندما عاد إلى الوراء 41 عاما على لقاءه مع والدته وكأنه جرى بالأمس- طالبا مني العذر على المقاطعة بعد أن مسح دموعه قال : دخلت على والدتي وكانت قد وضعت حليبا لتسخينه على بابور"بريموس" وقفت أمامها انظر لها لا ادري ما أقول فرفعت بصرها لتجدني أمامها بعد غياب 18 عاما وصرخت محمد يا حبيبي الحمد الله وتعانقنا باكين ..لم ننتبه للحليب الذي يغلي وانسكب في غالبيته بانشغالنا بفرحة اللقاء
في غرفة والدتي وجدت أنها تحتفظ بعلبة حلويات خزفية وزعت منها أثناء حفل زفافي وكنت قد أرسلت هذه العلبة مع صور العرس لوالدتي بواسطة المسيحي الوحيد في باقة الغربية "واكيم" والذي تعرفت إليه والتقيته بعد أن سمح للمسيحيين بالمرور في الأعياد المسيحية عبر بوابة مندلبوم في القدس وقد طلبت إليه نقل هذه الأمانة لوالدتي في باقة
بعد عدة أيام من هذا اللقاء الحار كان علي أن أعود لنابلس واحضر زوجتي وأولادي الأربعة لأعرفهم بوالدتي وأهلي
أنا الآن متزوج ولدي 11 من الأبناء والبنات 9 منهم متزوجون ولدي33 حفيدا وحفيدة
إنني أناشد مسئولي وكالة الغوث مساعدتي في الحصول على بطاقة لاجئ بعد أن حرمت من حق لي لاكثر من جيلين حيث لا يزال ثلاثة من إخوتي و5من شقيقاتي يقيمون في باقة الغربية حتى اللحظة.
التقيت في آخر محاولة للحصول على بطاقة لاجئ مع السيد واصف زعاترة – مدير في وكالة الغوث- دعوته لاختصار الطريق علي ورجوته بالموافقة على طلبي وقلت له ألا تكفي صور الهويات لوالدتي واخوتي وشهادة أنني كنت طالبا في مدرسة باقة من مدير المدرسة وما هو تبرير إقامة كل أهلي في باقة الغربية وإقامتي خارجها دون أهلي ؟ أليس هذا دليل على لجوئي لسبب أو لآخر ؟؟؟ لكن للأسف الوكالة تريد المزيد من المستندات ...تريد مستندات باسمي شخصيا قبل العام 1948 وقد كنت في حينها ولدا لا يملك أي مستند
لي ابن عم يكبرني سنا وظروفه تطابق ظروف لجوئي تماما اللهم انه اتجه للعمل في الشرطة وأنا اتجهت للجيش وقد حصل منذ مدة على بطاقة لاجىء بعد أن أنصفته الوكالة... غرني الحماس للدفاع عن الوطن لأترك بلدتي جنديا ولأظل طوال حياتي بعد ذلك لاجئا غير معترف بلجوئه!!
مصاروة والذي يبدو أكثر شبابا من أبناء جيله من مواليد العام 1930 في باقة الغربية توفيت والدته قبل ثلاثة أعوام ويسكن إخوانه وأخواته فيها وبقي هو اللاجئ الوحيد الذي يتمنى العودة لباقي أسرته أو على الأقل حفظ حقوقه كلاجئ ترك بلدته رغما عنه .
يقول أبو عماد أقيم اليوم في حارة السلام شرق طولكرم تركت مدرستي في باقة الغربية 1946عام لأعمل في معسكرات الجيش الإنجليزي وتحديدا في الوحدة ( 653 ROYAL ENGINEER ) وبعد انسحاب الوحدة في أواسط العام 1948 وتوالى الأحداث في فلسطين بوصول الجيش العراقي إلى منطقة طولكرم تم تشكيل وحدة من أبناء المنطقة أطلق عليها اسم فوج الشعراوية وأسندت قيادتها للعراقي اللواء الركن عبد الكريم الراوي وقد كنت أحد المنضمين لهذا الفوج وحملت الرقم 3115 حيث تم وضعنا في الخنادق الأمامية حول باقة الغربية لكن سرعان ما ترك الجيش العراقي المنطقة وحل مكانه قوات أردنية حيث تم إعادة تشكيل الوحدة الآنفة الذكر إلى الفوج 11في الجيش العربي وبقيادة الزعيم حسن وهو شركسي -على ما اذكر - وهنا عدت احمل الرقم 2622 في هذه الكتيبة
وبعد مرور بعض الوقت والتطورات التي أدت إلى احتلال إسرائيل قرى المثلث الشمالي بما فيها قريتي باقة الغربية خرجت مع الكتيبة المنسحبة تاركا والدتي وإخواني وأخواتي لأبدأ رحلة جديدة مع الهم والاغتراب في حين حصل أهلي على الجنسية الإسرائيلية حسب القوانين المطبقة عليهم
بعد الانسحاب من باقة ومرور ثلاثة أشهر تم وضعنا في معسكر للجيش الأردني قرب دير شرف وأذكر أن قائد الجيش قبل تعريبه كان في حينه الجنرال كلوب باشا (ابو فارس ) الذي زارنا في المعسكر والقى علينا محاضرة طلب في نهايتها من أي جندي بقي أفراد عائلته في إسرائيل العمل على إخراجهم ليلتحقوا به قائلا انه لا يريد أن يجزأ العائلات فمن عائلته في إسرائيل فإما أن يدعوها للالتحاق به أو ترك الجيش!!! يضيف أبو عماد إنني لا زلت أذكر كلماته باللهجة البدوية حرفيا وهو يردد "اللي بدو يشتغل.. يشتغل واللي ما بدو يشتغل هاي طريقي وهاي طريقه "
وأقول الآن الحمد لله على أن مصيبة اللجوء اقتصرت علي لوحدي ولم اخذ بنصيحة الإنجليزي أبى حنيك (لقب كلوب باشا نظرا لإصابة في فكه)
وهكذا وجدتني بعد مدة قد أخرجت من الجيش.
ووجدت نفسي لا وظيفة ولا أهل ولا وطن فتقدمت في أولى الخطوات للحصول على شهادة اللجوء وأنا في الثامنة عشرة من العمر – إلى مركز وكالة الغوث في نابلس للحصول على بطاٌقة مؤن شرحت للمسؤول هناك وهو من عائلة طقطق المعروفة في نابلس- الوضع الصعب لي فوافق على طلبي طالبا أن أضع عنواني على الطلب وأن انتظر قدوم موظف الإحصاء لزيارتي ويتم تسجيلي مع اللاجئين لكن كل شيء تغير عندما أبلغته بأنه لا عنوان ثابت لدي فأنا لا مسكن لي وأمضي أيامي كالمتشرد كل يوم عند صديق أو أحد المعارف ممن يتكرم باستضافتي عنده ولا أستطيع أن أجد من يستضيفني طويلا في هذه الظروف وطلبت أن يتم تحديد مكان وموعد أتواجد فيه عندما يحضر موظف الإحصاء لأكون في انتظاره وهنا ارتفعت حدة النقاش والجدال بيني وبين الموظفين في الوكالة مما أدى إلى إخراجي مخذولا دون الحصول على بطاقة تثبت لجوئي من بلدتي .
توالت الأيام وعملت في معسكر للجيش البريطاني في العقبة 626 ORDANANCE JORDAN وذلك حتى رحيل القوات البريطانية في العام 1957ولا زلت احتفظ برسالة إنهاء الخدمة عندهم بعد ذلك عملت مع عدد من متعهدي أرزاق الجيش الأردني حتى العام 1967حيث قمت بزيارات عدة إلى لبنان للإشراف على جودة الخضار المستورد للجيش الأردني من سهل البقاع ويضيف إنني لازلت اذكر إقامتي في حي حوش الأمراء في زحلة في منزل التاجر الوسيط محمد علي الصابوري
قابلت والدتي واخوتي وأخواتي في باقة مسقط رأسي بعد غياب 18 سنة وكان لقاءا مؤثرا لا يمكن نسيانه كان ذلك بعد هزيمة حزيران 1967 بأربعة أيام حيث حضرت من نابلس إلى عتيل ثم نزلة عيسى وهناك أمضيت ليلة عند صديق وفي الصباح قطعت الحدود الخاوية عائدا إلى باقة الغربية مشيا على الأقدام مباشرة إلى منزلنا لأجد صبية لم أعرفها في شرفة المنزل سألتها هل أمي في الدار ؟ فسألتني من أنت ؟ وعرفتها بحالي وإذا هي شقيقتي التي ولدت بعد الهجرة عام 1948
لم يتمالك أبو عماد نفسه من البكاء عندما عاد إلى الوراء 41 عاما على لقاءه مع والدته وكأنه جرى بالأمس- طالبا مني العذر على المقاطعة بعد أن مسح دموعه قال : دخلت على والدتي وكانت قد وضعت حليبا لتسخينه على بابور"بريموس" وقفت أمامها انظر لها لا ادري ما أقول فرفعت بصرها لتجدني أمامها بعد غياب 18 عاما وصرخت محمد يا حبيبي الحمد الله وتعانقنا باكين ..لم ننتبه للحليب الذي يغلي وانسكب في غالبيته بانشغالنا بفرحة اللقاء
في غرفة والدتي وجدت أنها تحتفظ بعلبة حلويات خزفية وزعت منها أثناء حفل زفافي وكنت قد أرسلت هذه العلبة مع صور العرس لوالدتي بواسطة المسيحي الوحيد في باقة الغربية "واكيم" والذي تعرفت إليه والتقيته بعد أن سمح للمسيحيين بالمرور في الأعياد المسيحية عبر بوابة مندلبوم في القدس وقد طلبت إليه نقل هذه الأمانة لوالدتي في باقة
بعد عدة أيام من هذا اللقاء الحار كان علي أن أعود لنابلس واحضر زوجتي وأولادي الأربعة لأعرفهم بوالدتي وأهلي
أنا الآن متزوج ولدي 11 من الأبناء والبنات 9 منهم متزوجون ولدي33 حفيدا وحفيدة
إنني أناشد مسئولي وكالة الغوث مساعدتي في الحصول على بطاقة لاجئ بعد أن حرمت من حق لي لاكثر من جيلين حيث لا يزال ثلاثة من إخوتي و5من شقيقاتي يقيمون في باقة الغربية حتى اللحظة.
التقيت في آخر محاولة للحصول على بطاقة لاجئ مع السيد واصف زعاترة – مدير في وكالة الغوث- دعوته لاختصار الطريق علي ورجوته بالموافقة على طلبي وقلت له ألا تكفي صور الهويات لوالدتي واخوتي وشهادة أنني كنت طالبا في مدرسة باقة من مدير المدرسة وما هو تبرير إقامة كل أهلي في باقة الغربية وإقامتي خارجها دون أهلي ؟ أليس هذا دليل على لجوئي لسبب أو لآخر ؟؟؟ لكن للأسف الوكالة تريد المزيد من المستندات ...تريد مستندات باسمي شخصيا قبل العام 1948 وقد كنت في حينها ولدا لا يملك أي مستند
لي ابن عم يكبرني سنا وظروفه تطابق ظروف لجوئي تماما اللهم انه اتجه للعمل في الشرطة وأنا اتجهت للجيش وقد حصل منذ مدة على بطاقة لاجىء بعد أن أنصفته الوكالة... غرني الحماس للدفاع عن الوطن لأترك بلدتي جنديا ولأظل طوال حياتي بعد ذلك لاجئا غير معترف بلجوئه!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)